مجحم الصقور.. مسيرة برلمانية تمتد لسبعة مجالس نيابية وخبرة متراكمة في العمل العام

31/08/2026 03:00

يُعد النائب الأردني مجحم حمد حسين الصقور من أصحاب التجربة البرلمانية الطويلة في المملكة، إذ يمتلك مسيرة نيابية امتدت عبر سبعة مجالس نيابية، الأمر الذي منحه خبرة واسعة في العمل التشريعي والرقابي والسياسي، وجعله من أقدم النواب الحاليين وأكثرهم تراكمًا في التجربة البرلمانية.

وشارك الصقور في عضوية مجالس النواب الثالث عشر والرابع عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر والتاسع عشر والعشرين، وهي مسيرة تعكس حضوراً متواصلاً في المشهد النيابي الأردني، وتضعه ضمن الشخصيات التي راكمت خبرة طويلة في التعامل مع الملفات الوطنية والتشريعات والقضايا التي تشغل الشارع الأردني.

وخلال سنوات عمله النيابي، ركز الصقور على تمثيل أبناء دائرته ونقل مطالبهم وقضاياهم إلى مجلس النواب، إلى جانب مشاركته في مناقشة التشريعات والملفات الوطنية، انطلاقاً من رؤيته لدور النائب في خدمة المواطنين ومتابعة احتياجاتهم.

ولا يقتصر حضور الصقور على الجانب السياسي والنيابي، إذ يُعرف أيضاً بحضوره الاجتماعي والعشائري، وبدوره في معالجة القضايا والمشكلات الاجتماعية، حيث ارتبط اسمه بممارسة دور المصلح العشائري والمساهمة في حل الخلافات وتقريب وجهات النظر بين الأطراف، بما يعكس طبيعة الدور الذي تؤديه الشخصيات العشائرية والاجتماعية في المجتمع الأردني.

ويحضر البعد العشائري والاجتماعي في مسيرة الصقور إلى جانب عمله السياسي، إذ ينظر إلى التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى مطالبهم باعتباره جزءاً أساسياً من العمل العام، الأمر الذي أسهم في تعزيز حضوره على المستوى المحلي، إلى جانب حضوره داخل المؤسسة التشريعية.

خبرة برلمانية ممتدة

وتبرز أهمية تجربة الصقور في كونه من النواب الذين عاصروا مراحل متعددة من الحياة النيابية الأردنية، وشاركوا في عدد كبير من الاستحقاقات والتطورات السياسية والتشريعية التي شهدتها المملكة على مدار سنوات طويلة.

فعضويته في سبعة مجالس نيابية، بدءاً من المجلس الثالث عشر وصولاً إلى المجلس العشرين، جعلته يمتلك معرفة متراكمة بآليات العمل داخل مجلس النواب، وطبيعة العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، فضلاً عن الخبرة في مناقشة مشاريع القوانين ومتابعة القضايا التي تهم المواطنين.

كما أسهمت هذه التجربة الطويلة في تكوين شبكة واسعة من العلاقات السياسية والاجتماعية، سواء داخل مجلس النواب أو على مستوى المجتمع المحلي، وهو ما عزز حضوره كشخصية تجمع بين العمل السياسي والنيابي والدور الاجتماعي.

حضور في الدبلوماسية البرلمانية

وإلى جانب العمل النيابي الداخلي، يمتلك الصقور تجربة في مجال الدبلوماسية البرلمانية، من خلال مشاركته في لجنة الأخوة البرلمانية الأردنية مع دول المغرب العربي، وكذلك جمعية الصداقة البرلمانية الأردنية الإفريقية.

وتوفر مثل هذه المشاركات مساحة للنواب لتعزيز العلاقات البرلمانية بين الأردن والدول الأخرى، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن بحث الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يجعل الدبلوماسية البرلمانية أحد الجوانب المهمة في التجربة السياسية للنائب.

بين النيابة والمجتمع

ويجمع الصقور في تجربته بين العمل داخل مجلس النواب والحضور في المجتمع المحلي، إذ ظل التواصل مع المواطنين ومتابعة قضاياهم جزءاً من مسيرته العامة، بالتوازي مع دوره التشريعي والرقابي.

كما أن حضوره في المجال العشائري والاجتماعي يمنحه مساحة إضافية للتفاعل مع مختلف فئات المجتمع، خصوصاً في القضايا التي تحتاج إلى الحوار والوساطة وتقريب وجهات النظر، وهو دور يرتبط تاريخياً بالشخصيات الاجتماعية والعشائرية في الأردن.

وبعد سنوات طويلة من العمل النيابي، يواصل مجحم الصقور حضوره في مجلس النواب العشرين، ليبقى أحد النواب أصحاب التجربة الأطول في الحياة البرلمانية الأردنية، مستنداً إلى مسيرة جمعت بين العمل النيابي والسياسي والحضور الاجتماعي والعشائري والدبلوماسية البرلمانية.

وتشكل هذه المسيرة الممتدة عبر سبعة مجالس نيابية نموذجاً لتجربة سياسية طويلة داخل المؤسسة التشريعية الأردنية، فيما يبقى الحضور الشعبي والاجتماعي أحد أبرز ملامح شخصيته العامة، إلى جانب دوره في تمثيل أبناء دائرته والمشاركة في القضايا والتشريعات الوطنية.

Follow Us:
All Right Reserved © 2026