إيطاليا تحرك بحريتها لمضيق هرمز

18/09/2026 09:47

وأشار وزير الدفاع إلى الوضع الصعب الذي ظهر مجددًا في مضيق باب المندب، والذي يضاف إلى أزمة هرمز والتداعيات الاقتصادية للعديد من التوترات الدولية.
وأوضح أنه "قرر لهذا السبب، وبالتعاون مع رئيس أركان الدفاع، تحريك البحرية الإيطالية للقيام بكل ما يلزم لضمان المرور الآمن للسفن الإيطالية".
ولفت كروسيتّو، إلى "امتلاكهم القدرة على حماية السفن الإيطالية أثناء عبورها مضيق باب المندب".
وقال: "لا يمكننا السماح للتأخر في عمليات اتخاذ القرارات البيروقراطية بأن يزيد من تعقيد وضع معقد أصلًا، وأن يؤدي إلى تداعيات مباشرة على اقتصادنا وحياة المواطنين".
وأوضح كروسيتّو، أن "انقطاع أحد الممرات البحرية يؤدي إلى تأخر وصول البضائع وارتفاع التكاليف والأسعار بالنسبة للعائلات والشركات".
وأضاف: "وبالتالي، فإن الدفاع عن حرية الملاحة يعني حماية سلسلة التوريد لدينا، وأنشطة الشركات، والقوة الشرائية للعائلات، وقدرة إيطاليا على تحقيق الرفاه".
ووفقًا لوكالة الأنباء الإيطالية "أنسا"، قال كروسيتّو، في تصريحات عقب المنتدى: "لن أقرر الآن على الفور عدد السفن الحربية الإيطالية التي ستُرسل لضمان الملاحة في مضيق باب المندب".
وتابع: "هذا وضع قائم، وسنقيّم مع الحكومة والبرلمان ما ينبغي القيام به. المهم هو استعادة الملاحة، ولذلك إذا أرسلناها، فسنرسلها لحماية السفن التجارية".
وشهدت خريطة السيطرة في اليمن منذ نحو أسبوع تحولات ميدانية لافتة، مع تقدم الحوثيين في الساحل الغربي وسيطرتهم على مديريات استراتيجية بمحافظتي الحديدة وتعز، بينها مدينة المخا، إضافة إلى جزر في البحر الأحمر بينها ميّون الواقعة بمضيق باب المندب.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدما في محافظة الجوف (شمال) باتجاه مدينة الحزم، مركز المحافظة، فيما تتواصل المواجهات على جبهات مأرب والضالع والبيضاء، بالتزامن مع غارات جوية حكومية على مواقع وتحركات للحوثيين في المخا ومحيطها وتعز ولحج والضالع.
وتأتي هذه التطورات ضمن تصعيد عسكري بدأ منذ مطلع تموز 2026، هو الأوسع بعد سنوات من الهدوء النسبي الذي أعقب هدنة نيسان 2022، قبل أن تتسارع وتيرة القتال خلال أيلول الجاري، خصوصا في الساحل الغربي والمناطق المحيطة بباب المندب.
ويشهد اليمن حربا منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في آذار 2015 دعما للحكومة اليمنية المعترف بها دوليا.

Follow Us:
All Right Reserved © 2026