ترامب يهاجم منتقدي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات: لن أسمح "بتدمير" هذه الصناعة

19/09/2026 10:55

دوت رأس سطر // هاجم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، منتقدي الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات، مشددا على أنه لن يسمح "بتدمير" هذه الصناعة.

وقال ترامب، في ظل تزايد الشكوك العامة بشأن الذكاء الاصطناعي والتحذيرات الخطيرة المتعلقة بالسلامة الصادرة عن قادة في المجال، إن الليبراليين يريدون "القضاء على الذكاء الاصطناعي أو تدميره".

وأضاف عبر منصته الاجتماعية "تروث سوشال": "بصفتي رئيسا للولايات المتحدة، لن أقف مكتوف اليدين وأسمح بحدوث ذلك"، مضيفا: "لن نعرقل أو نكبح بأي شكل من الأشكال نمو هذا القطاع المذهل، بل سنحتفي به وندعمه ونرعاه وهو ينمو".

وأوضح أنه بصدد تشكيل فريق خاص بالذكاء الاصطناعي، مهمته "رصد المساوئ"، مشيرا إلى أنه سيعلن قريبا تعيين منسق حكومي لشؤون الذكاء الاصطناعي.

وجاءت تصريحات ترامب بشأن الذكاء الاصطناعي رغم إظهار استطلاعات الرأي معارضة واسعة النطاق بين الأميركيين لإنشاء مراكز البيانات، التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة، وتُعد المحرك الأساسي للذكاء الاصطناعي.

ويتَبنى ترامب هذه التكنولوجيا بقوة، رغم التحذيرات الواسعة النطاق من أن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي تتسارع بشكل مفرط، وأن هذه التقنية قد تهدد البشر قريبا، مع تكرر حوادث خروج البرمجيات، التي تزداد ذكاء، عن سيطرة مصمميها.

واعتبر الرئيس الجمهوري أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل خسارة السباق التكنولوجي أمام الصين، مشددا على أن الضمانات الوحيدة اللازمة هي وجود "رئيس قوي وذكي (يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع!)، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة وبوفرة هائلة!".

وفي منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي، السبت، تساءل ترامب عما إذا كان مصطلح "الذكاء الاصطناعي" دقيقا، وطرح ثلاثة بدائل في ما وصفه بأنه استطلاع للرأي، داعيا الناس إلى إبداء آرائهم.

وكتب ترامب أن البدائل الثلاثة هي: الذكاء المتفوق، والذكاء الفائق، والذكاء الأسمى.

وأضاف: "هذا استطلاع للرأي، وسأكون ممتنا لمشاركة الجميع في التصويت! ما هو الاسم الأفضل لهذه "الثورة" التي تتنامى باستمرار؟".

ومع استمرار الحرب على إيران ومعاناة الأميركيين من التضخم الذي أججته، تسجل معدلات تأييد ترامب مستويات منخفضة.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزبه الجمهوري قد يفقد السيطرة على مجلس النواب، وربما مجلس الشيوخ أيضا، في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر.
 

Follow Us:
All Right Reserved © 2026